تدفقت، أمس، كميات كبيرة من أسماك الصافي والشعري إلى أسواق الفجيرة، بعد انتهاء فترة حظر صيدهما من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة، ما كان سبباً مباشراً في تراجع أسعار الأسماك بنسبة 5% لجميع الأنواع الأخرى، وانتعشت بشكل لافت حركة الصيد في 8 موانئ بمدن الفجيرة ودبا وخورفكان والبدية ومربح ودبا الحصن وكلباء.
وأكد عبدالله خلف، مدير إدارة الشؤون القانونية وحماية المستهلك في بلدية الفجيرة، أن البلدية شكلت فرق تفتيش إضافية لمراقبة جميع الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، وأن أسواق الأسماك تخضع فيها الأسعار إلى حدٍ كبير لقاعدة العرض والطلب، ويلاحظ دائما تراجع الأسعار مع بداية الشهر الفضيل، حيث يحجم الصائمون عن أكل الأسماك، ثم تأخذ في الارتفاع التدريجي الطبيعي طيلة الشهر.
وقال أحمد الهاشمي نائب رئيس جمعية الصيادين في الفجيرة: «يقوم بصيد الصافي والشعري 60 صياداً في الفجيرة من إجمالي 350 صياداً مسجلاً بالجمعية، منهم 40 في ميناء الرغيلات و20 صياداً في ميناء مربح، وخرجوا للصيد، أمس، على بعد ميل إلى 10 أميال، حيث يكثر في مياه الفجيرة أسماك الشعري، بينما أسماك الصافي قليلة، ويتم صيدها بالقراقير أو بطريقة«الحلاق».
وقال إبراهيم يوسف رئيس جمعية الصيادين في كلباء: «انتعشت حركة الصيد في ميناءي كلباء وخور كلباء من قبل الصيادين المختصين بصيد أسماك الصافي والشعري والأسماك الأخرى، مشيراً إلى أن الجمعية لم تسجل أي مخالفة على جميع الصيادين في كلباء خلال فترة الحظر التي استمرت شهرين، لافتاً أن صيد الشعري والصافي في كلباء يمارسه ما يزيد عن 25 صياداً من إجمالي 250 صياداً ممارساً، بينما بقية الصيادين يعملون في صيد سمكة الخيل».
الاتحاد