تعتزم بلدية الفجيرة تخصيص قطعة أرض وتسليمها إلى جمعية الصيادين في الإمارة، بغية إنشاء سكن دائم لعمال القطاع.
وأوضح لـ «الرؤية» المدير العام للبلدية المهندس محمد سيف الأفخم أن البلدية ستخصّص قريباً قطعة أرض وتسلمها إلى جمعية الصيادين، حتى تنشئ سكناً دائماً لعمال القطاع، وفق أرقى المعايير والمواصفات. وكان صيادو الفجيرة طالبوا الجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول لمشكلة سكن عمال القطاع، والتي تؤرق وتقلق ما يفوق 2500 عامل.
وأوضحوا أن توفير السكن بات يستنزفهم مادياً بالنظر إلى ارتفاع أسعار الإيجارات، مشتكين من مقرّ السكن المؤقت في منطقة الرغيلات، والذي يفتقد معايير الصحة العامة.
من جانبه، أفاد الصياد بطي خميس بأن السكن المؤقت في منطقة الرغيلات، يشهد انتشار الحشرات والزواحف، مضيفاً أن أسقفه الخارجية بنيت من مادة الاسبستوس المحظور استعمالها، باعتبارها تسبّب مرض السرطان لتفاعلها السلبي مع أشعة الشمس.
وأكد الصياد عبدالله سعيد، أن السكن المؤقت لا يحتوي على مطافئ الحرائق، ما يهدّد سلامة القاطنين عند نشوب النيران، موضحاً أن برك مياه الصرف الصحي بين الكرفانات أدّت إلى انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات.
وأشار الصياد ناصر علي إلى تكدّس أسطوانات الغاز أمام الكرفانات، واحتمال انفجارها جراء ارتفاع درجات الحرارة.
عبدالحكيم محمود – الرؤية