اختتمت مساء أمس فعاليات البرنامج الصيفي ( قيض الخير في بلاد الخير ) و الذي يعتبر احد المبادرات المهمة التي تعكس دور مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في المسؤولية المجتمعية ، و يأتي في إطار رؤيتها لدعم مبادرات عام زايد 2018، من خلال تعزيز قيم العطاء و الاستثمار الأمثل للعطلة الصيفية للصغار و نشر السعادة في المجتمع .
تسلية و توعية بيئية و أنشطة ترفيهية و فنون
استمرت الفعاليات على مدى 3 أسابيع متتالية في المجالس المجتمعية في مناطق حبحب و السيجي و أوحله و كانت الفعاليات و الأنشطة غنية بالمعرفة و التوعية بأسلوب ترفيهي ، من خلال تقديم الانشطة الوطنية و التربوية والتوعوية التي ساعدتهم على اكتشاف مواهبهم في مختلف المجالات ، بالاضافة الى ورش العمل الهادفة في التوعية البيئية وورشة المسعف الصغير و التدريب على الإسعافات الأولية و الاعلامي الصغير و كذلك توزيع نشرات تثقيفية لنشر الثقافة البيئية بهدف التعريف بالبيئة المحلية وأهم معالمها، ورفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية التي تسهم في الحفاظ على البيئة، وتطوير مهارات التفكير والإبداع لدى المشاركين من خلال ورش الاعمال الفنية ، بالاضافة الى الألعاب الرياضية. و فنون التصوير و السحوبات و المسابقات .
تعزيز مفهوم ( عمل الخير )
من ابرز الورش التفاعلية التي شهدت اقبالا كثيفا من المشاركين في الْيَوْمَ الختامي للفعاليات هي ورشة ( حصالة الأمل ) حيث شارك فيها 53 طفل وطفلة ، تعلموا فيها كيفية صنع الحصالة و التبرع فيها بدرهم و إعطائها للمحتاج ، الهدف منها تعويد الطفل على حبّ الخير للغير ، مما يساهم في نشر السعادة وتعزيز القيم الإيجابية، و بث االأمل في نفوس المحتاجين ، و تنمية روح العمل التطوعي ، و جرى في ختام الفعاليات توزيع الهدايا على الأمهات و الأطفال ، حيث تركت هذه الفعاليات أثرا إيجابياً واضحاً لدى أهاليهم الذين عبروا عن إمتنانهم وشكرهم للقائمين على تنظيم هذا الحدث.
مسؤولية مجتمعية
و قال سعادة المهندس علي قاسم المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية : ان هذا الحدث يأتي ضمن جهودنا في المسؤولية المجتمعية و جزأ لا يتجزأ من خطتنا الاستراتيجية في خدمة المجتمع بمختلف فئاته، .و أوضح انه استفاد من هذه الفعاليات اكثر من 1000 طفل و طفلة و امهاتهم و هذا دليل على ان البرنامج الصيفي حقق أهدافه ولله الحمد .
و أكد قاسم ان الأطفال هم ثروة الوطن الحقيقية وهم أمل المستقبل وصناع الغد ، والواجب الوطني يقتضي العمل على تنمية شخصياتهم ومواهبهم وتهذيب سلوكياتهم عبر تدريبهم على المبادىء والقيم الأخلاقية والوطنية النبيلة.