تعرضت منطقة الخور في مدينة كلباء صباح اليوم الثلاثاء للمرة الثانية في أقل من عشرة أيام لتلوث نفطي جديد، جراء إلقاء سفينة مخلفاتها في المياه الإقليمية للدولة.
وتسببت البقع الزيتية التي ظهرت في مياه البحر بكثافة في انتشار روائح بترولية نفاذة، كما امتدت الآثار السلبية للمواد البترولية إلى محمية القرم الطبيعية التي خضعت لإجراءات احترازية ووقائية شديدة من الجهات المختصة.
وحرّكت بلدية مدينة كلباء، بالتعاون مع الفرق المساندة، أجهزتها لتجميع النفايات النفطية المتراكمة على طول الشاطئ، بينما أعرب الصيادون عن استيائهم الشديد من تكرار مثل هذه الانتهاكات البحرية في المنطقة، ما يؤثر في الثروة السمكية.
وأفاد «الرؤية» رئيس جمعية صيادي كلباء إبراهيم يوسف بأن الصيادين اكتشفوا وجود بقعة نفطية كبيرة نحو الرابعة فجراً، لافتاً إلى أن التيارات جرفتها إلى منطقة خوركلباء، ومن ثم تراكمت على الشاطئ، معرباً عن استيائه الشديد من تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تؤثر في الحياة البحرية وتضر بالصيادين ومعداتهم.
الرؤية/عبدالحكيم محمود

