
عزت أبو عوف يتلقى التكريم في “مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما” (المصدر)
استبعد الفنان عزت أبو عوف إمكانية إنتاج أعمال عربية مسرحية مشتركة على نطاق واسع، قياساً بالسينما والتلفزيون، وذلك لـ”طبيعة العمل المسرحي الصعبة مقارنة بالسينما أو التلفزيون، فالعمل المسرحي يتطلب تفرغاً تاماً لمدة زمنية طويلة وغير محددة دون احتساب الالتزام بأوقات العرض”.
وقال الفنان أبو عوف لـ24: “الأمر ربما يبدو صعب التنفيذ في المسرح، ولاسيما أن لكل فنان التزاماته الفنية الأخرى والعائلية التي تحول دون تفرغه للالتزام بالقيام بهذه المغامرة المسرحية”.
إلا أن الفنان أبو عوف أشار إلى أن التظاهرات العربية المسرحية، من شأنها أن توفّر المناخ، تكون تجارب البعض العربية مُلهمة لتجارب عربية أخرى. وفي هذا السياق أشاد الفنان عزت أبو عوف بتجربة الإمارات المسرحية وبتنظيمها للتظاهرات المسرحية والسينمائية الكبيرة، لاسيما تلك التي تكاد تنفرد بتنظيمها في المنطقة، كتنظيمها لـ”مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما”.
وعن غياب العروض المصرية عن دورة هذا العام من “مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما”، قال أبو عوف: “تعوّدت مصر أن تكون ذات حضور قوي في مثل هذه المهرجانات، ولا سيما المونودراما، ولكن للتقلّبات السياسية التي تحدث في مصر، كالاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية وغيرها من المعطيات والأحداث الأخرى، تأثيرها المباشر على الحراك المسرحي والفني عموماً. ولكن هذا التوقف أو الركود لن يستمر ولن تمر أكثر من بضعة أشهر حتى نكون على موعد من جديد مع المسرح بكل تفاصيله، وتسترجع مصر موقعها وحضورها الذي دأبت عليه دوماً”.
ولفت الأنظار إلى أن “وفداً مؤلفاً من 9 فنانين مصريين، يحضرون ضيوفاً هذه الدورة من المهرجان، علماً أن هذه المجموعة أصرّت على الحضور وتمثيل مصر، رغم كل الظروف الاستثنائية التي يعيش على وقعها البلد، من باب الوفاء للإمارات، ولأهمية هذا المهرجان الكبير”.
وعن المسرح في حسابات عزت أبو عوف الفنية، قال: “قدّمت مع عادل إمام مسرحية بعنوان “بودي غارد”، واستمرينا في العرض لمدة 12 سنة، وآن لي أن أستريح قليلاً، ولهذا فإنني سأبتعد هذه الفترة عن المسرح، حتى تتسنى لي العودة من أجل تقديم الأفضل”. أما في التلفزيون، فقال أبو عوف: “سأطلّ هذا العام في مسلسين خلال رمضان المُقبل مع كل من الفنانين عمرو دياب وهند صبري”.
24 – خاص