تواصلت اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للرياضات البحرية «التاسعة والثمانين» والتي تحظى باستضافتها الفجيرة وتستمر فعالياتها حتى الثالث والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.
وتشهد الاجتماعات مشاركة 150 من الأعضاء والخبراء في الرياضات البحرية والمرشحين من 40 دولة، حيث شهد أمس اجتماع اللجان عبر فترتين صباحية ومسائية بدءاً باللجنة الرياضية والسباقات ولجنة الزوارق السريعة، فيما كانت اجتماعات لجنة الأمن والسلامة واللجنة الفنية في الفترة المسائية لمناقشة العديد من اللوائح المقترح تعديلها.
ويشتمل برنامج اليوم على اجتماع لجنة الفورمولا والدراجات المائية على أن يكون يوم غد اجتماع الجمعية للتصويت على الأعضاء الجدد وانتخاب المكتب التنفيذي للاتحاد الذي سيشهد ترشح أربعة أعضاء من الإمارات.
وأكد أحمد إبراهيم نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية وعضو لجنة الزوارق بالاتحاد الدولي والمدير التنفيذي لنادي الفجيرة البحري أن اجتماعات عمومية الاتحاد الدولي تكتسب أهمية كبيرة هذا العام من خلال مناقشة العديد من الموضوعات الخاصة بمختلف الرياضات البحرية ومراجعة القوانين والضوابط الخاصة بها فضلاً عن استعراض الأفكار والمقترحات الجديدة من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وتحقيق نجاح أكبر وانتشار أكثر للرياضات البحرية بمختلف أنواعها سواء الزوارق السريعة أو الفورمولا أوالدراجات المائية وغيرها من الألعاب البحرية.
من جانبه وصف السويسري توماس كروث الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضات البحرية ما يشاهده الجميع في الفجيرة من تميز وجاهزية واستعداد يختلف كثيراً عن العموميات السابقة وهو شيء معتاد على دولة الإمارات العربية المتحدة على حد قوله.
وأعرب عن سعادته بالحفاوة التي يحظى بها الجميع في الفجيرة، وأضاف: «ينتظرنا في الجمعية العمومية اتخاذ قرارات يمكن وصفها بأنها تاريخية وأنا على ثقة كبيرة بأن الأجواء تعد مناسبة جداً لذلك، وجهود نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية أكثر من رائعة وستؤمن لنا تحقيق النجاح المطلوب».
وأضاف الأمين العام أن أهم التوجهات المطروحة على طاولة النقاش هو استصدار قرار للاتحادات المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي للرياضات البحرية يلزمها بالعمل على تطوير مفهوم الحفاظ على البيئة البحرية، فضلاً عن مناقشة كل الأمور والترتيبات التي يمكن أن تساهم بتطوير عمل كابينات الزوارق البحرية بحيث تكون أكثر أماناً وسلامة بشكل متزامن مع المساهمة بتطوير المردود الفني.
كما أكد محمد عبدالله حارب عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية والمدير التنفيذي لنادي دبي البحري أن استضافة الإمارات للجمعية العمومية بالظاهرة الصحية وتواجد نادي الفجيرة البحري يؤكد ثقله على الساحة الرياضية العالمية.
وأضاف أن تواجد أبناء الإمارات في هذه التجمعات الدولية ساهم بقوة قي رفع راية الدولة عالية في المحافل الدولية ورسخت من مكانة الإمارات في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية.
وأشار إلى أن البطولات التي تنظمها أندية الإمارات البحرية الفجيرة والشارقة ودبي وأبوظبي والأجندة التنظيمية الأخرى تمثل نحو أكثر من 50% من أعمال الاتحاد الدولي، وهو ما يدعو للفخر والاعتزاز.
الرميثي: إنجاز إماراتي رفيع المستوى
أكد سالم الرميثي، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية والمرشح لخوض سباق لجان الاتحاد الدولي أن تواجد ممثلي 40 اتحاداً بحرياً من مختلف دول العالم في الفجيرة يمثل إنجازاً إماراتياً رفيع المستوى.
وتابع: «سعداء أن نكون موجودين في هذا الحدث، وذلك لنجاح نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية بجذب كل القيادات الرياضية البحرية العالمية للحضور إلى دولة الإمارات وخوض اجتماعات الاتحاد، ودائماً يعتبر اجتماع الجمعية العمومية حدثاً عالمياً ومن خلال لقاءاتي مع الحضور لمست منهم ارتياحاً كبيراً وفرحة غامرة، وهذا الارتياح ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لما تحظى به الرياضة البحرية بدولة الإمارات من مكانة عالمية، وأتذكر يوم تم عرض ملف الفجيرة لاستضافة اجتماع الجمعية العمومية حيث صوت الجميع لنا، تثميناً لدور الفجيرة ».
الفجيرة: نزار جعفر