• أعلن معنا
  • اتصل بنا
الدخول/التسجيل
الدخول الى عيون الفجيرة

عضو في عيون الفجيرة

تسجيل دخول

هل فقدت كلمة المرور ؟

مستخدم جديد؟

التسجيل عبر تويتر
التسجيل عبر جوجل بلس
التسجيل عبر فيسبوك
سجل في عيون الفجيرة
  • الرئيسية
  • الفجيرة
  • الساحل الشرقي
  • حوادث وقضايا
  • الرياضة
  • بصمة
  • الوسائط
  • من نحن
الدخول/التسجيل
عيون الفجيرة

“القياضة 2” يرصد ملامح الحياة الإماراتية في القرن الماضي

06 فبراير 2015

0

1368

غرِّد شير

تشهد منطقة البدية التراثية بمنطقة دبا الفجيرة تصوير أحداث الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي التراثي الإماراتي “القياضة” من تأليف وأشعار الكاتب الإماراتي محمد سعيد الضنحاني وسيناريو فيصل جواد، وإخراج سلوم حداد وإنتاج شركة أرى الإمارات للإنتاج والتسويق الفني وبمشاركة نخبة من فناني الإمارات والخليج .
المسلسل الذي نسج خيوط حكايته في الجزء الأول انطلاقاً من قصة حب تجمع الصبية عليا التي تأتي مع عائلتها أثناء فترة الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة إلى مدينة دبا الفجيرة مع سليمان، إلا أن هذه الحكاية سرعان ما يعكر صفوها (مانع) ابن عم سليمان، فلا يوفر فرصة أو حيلة لمحاولة الإيقاع بين العاشقين . . وفي الجزء الثاني من العمل، ستمتد خطوط الحكاية نحو مسارب درامية جديدة، حيث سنتابع مصير سليمان وعليا الهاربين باتجاه حلمهما بالزواج عند الشخص المخول بعقد الزواج شرعاً “المليك” بعيداً عن عيون من خرجوا للبحث عنهما، إلى جانب حكاية حب سليمان وعليا، ستنمو حكايات أخرى، وقصص وفاء وتفاصيل حياتية تعكس طبيعة المجتمع الإماراتي بكل ما تحويه من مواقف أهل الإمارات، وطيبة معشرهم وتماسكهم، منها ما هو امتداد لأحداث الجزء الأول من المسلسل، ومنها من ينفتح على أحداث وشخصيات جديدة .
ويدخل الجزء الجديد فضاءات درامية جديدة تمتد إلى أعالي الجبال في منطقة دبا الفجيرة، حيث ستأخذنا “القياضة2” نحو ملامح جديدة للمنطقة في ستينات القرن الفائت، أبرزها مهنة جمع العسل قديماً والقوانين التي تحكمها ما يترتب عليها من علاقات اجتماعية وسواها، كما سنتعرف إلى طريقة إعداد (الغبرة) وهي عملية صنع أعلاف الحيوانات .
الحكايات بمجملها ستشكل واجهة الحدث الدرامي، فيما يشكل التراث والعادات البيئة الحاضنة لها، ويبرز المكان ليكون بطلاً في الحكاية إلى جانب بقية شخصياته التمثيلية .
شارك في تجسيد شخصيات العمل نخبة من نجوم الإمارات والخليج العربي منهم: بدرية أحمد، حسن رجب، فاطمة الحوسني، عبير أحمد، جمعة علي، جمال السميطي، عبدالله الباروني، بلال عبدالله، خالد البناي، صوغة، شوق الفهد، ميثم بدر، مراون عبدالله صالح، أمل محمد، رانيا آل علي إضافة إلى عدد كبير من نجوم المسرح والفن الإماراتي والخليجي .
محمد سعيد الضنحاني كاتب قصة العمل وأشعاره ومنتجه لا يخشى من أن يلقى مسلسله “القياضة2” مصير عدد من المسلسلات التي دخلت في لعبة الأجزاء فخبا بريقها، حيث يؤكد أن إنتاج الجزء الثاني لم يكن استثماراً لنجاح الجزء الأول وإنما استكمال لحالة درامية وصلت ذروتها في الجزء الأول، ولكنها تركت الأبواب مشرعة للانطلاق نحو ذرى درامية أخرى، ستشكل بمجملها تفاصيل حكاية الجزء الثاني، الذي سبق أعلن نية إنتاجه تزامناً مع إعلان انتهاء تصوير الجزء الأول منه .
ويشير الضنحاني في هذا السياق إلى أن العمل، يأتي ضمن مشروع درامي كبير، لشركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي يعنى بإنتاج “سلسة درامية”، ترصد خلالها تاريخ الإمارات وتراثه الإنساني الغني ضمن قوالب حكائية درامية، تحمل بمدلولاتها ما يعزز الوجه الإنساني الإماراتي، وضمن هذا المشروع يقدم “القياضة” بجزئيه وثيقة حية عن الإمارات وشعبها منذ ستينات القرن الفائت، مشغولة بتسجيل تفاصيل تاريخية وتراثية تتعلق بنبض الحياة الإماراتية، بوصفها من صلب الدراما والمحرك الرئيسي لها .
وأضاف الضنحاني: “ندرك أن النوايا الطيبة والعواطف لا تصنع مسلسلاً وحدها، لذلك وفرنا للعمل كل عوامل نجاحه، من دون النظر إلى تكاليف إنتاجية، فاشتغلنا على أصغر التفاصيل، واعتمدنا الاختصاص، كما حرصنا على تقديم نص ببناء درامي محكم، بحثنا عن مخرج يضيف إلى النص، من دون أهمية وجود باحث في التراث لتدقيق المضمون، ودعمنا كل ذلك بنخبة من نجوم الإمارات والخليج” .
المخرج سلوم حداد أكد سعيه إلى تقديم رؤى بصرية متطورة عما قدمه في الجزء الأول من المسلسل، إضافة إلى المزيد من العلاقات الدرامية الجديدة المتشابكة في الجزء الثاني، مشيراً إلى أن تنسيقاً كاملاً تم بينه وبين كاتب العمل لتطوير الخطوط الدرامية التي تعرف إليها المشاهد في الجزء الأول ولإدخال خطوط درامية جديدة تتكامل مع أحداث الجزء الأول، بما يضمن الخروج بحكاية مشوقة تلبي بمضمونها شغف الحنين إلى التراث بكل ما فيه من عادات وتقاليد وقيم حياتية عظيمة، ضمن قالب درامي يوظف التراث لا يكتفي به .
ولفت المخرج حداد إلى أن مهمته كمخرج للجزء الثاني أصعب مما كانت عليه في الجزء الأول، كونه مطالباً بتقديم شيء مختلف وأهم عما قدمه من قبل، وبالتالي عليه البحث عن حلول إخراجية جديدة ورؤى بصرية أكثر نوعية .
وأوضح حداد أن نجاح المسلسل يعتمد بشكل كبير على الجمهور ومدى تقبله لهذا النوع من الدراما التي تعبر عن بيئة الإمارات وعاداتها وتقاليدها بشكل يقربه الحياة في الماضي .
وعن غياب بعض الشخصيات كالممثل الإماراتي القدير سيف الغانم يؤكد سلوم أن النص محبك درامياً فاختفاء إحدى الشخصيات له مبرر موضوعي ولا تجوز بأي حال المقارنة بينها لأن بها إجحافاً .
الفنان حسن رجب يقول: “سعيد للمشاركة في الجزء الثاني لمسلسل القياضة وأقوم بدور أبو سليمان وهو شيخ القبيلة وكبيرها يتحلى بالكرم والشجاعة والرزانة، وأعمل من خلال دوري في العمل على حل مشاكل القرية وجمع الأهالي على الخير، وحل أي قضايا داخل أو خارج القرية . إضافة الى مشاكل داخل بيتي، وتمر بي مرحلة لا أحسد عليها وأتذوق المر بسبب موت أبنائي وزوجتي .
الفنانة بدرية أحمد: “استمر في الجزء الثاني بأداء شخصية حمدة التي سنراها بشكل مختلف حيث كانت في الجزء الأول تميل للعنف وكره الآخرين لكن في الجزء الثاني تصبح أكثر اتزاناً خاصة بعد دخول الحب إلى قلبها” .
أما بلال عبدالله فيقول: “ستكون شخصيتي في المسلسل جديدة وسأقدمها للمرة الأولى على الشاشة ولن أسهب في الحديث أكثر حتى تكون مفاجأة للجمهور سأقدم شخصية الشرير الذي لا يملك في قلبه أي شفقة أو رحمة ويحاول السيطرة على الناس واستغلال حاجاتهم فهو يملك غروراً داخلياً يجعله ينظر للآخرين بطريقة دونية .
يقول الفنان جمعة علي: “في الجزء الثاني سأستمر في أداء شخصية المثير للمشاكل بين أهل المنطقة لكن هذه المرة سأرتدي ثوب الحمل أمام الجميع بينما في الواقع أنا سبب كل الشرور والمصائب التي تهل على الناس” .
المكان بطل الحكاية

جمال آدم مدير شركة آرى الإمارات للإنتاج والتسويق الفني والمشرف العام على العمل يقول: في مسلسل القياضة يبرز المكان ليكون بطلاً في الحكاية إلى جانب بقية شخصياته التمثيلية حيث إن بطولة المكان في مسلسل “القياضة” استدعت أن يعمل فريق كبير على بناء قرية تراثية كاملة، تستحضر تفاصيل الفترة التاريخية التي تدور فيها حكاية العمل (ستينات القرن الفائت)، وذلك بإعادة ترميم البيوت القديمة الموجودة في منطقة التصوير (موقع قريب من قرية البدية في الفجيرة) والتي تعود إلى تلك الفترة إلى جانب بناء عدد من المباني السكنية المماثلة، وأخرى خدمية بما يضمن بيئة حياتية متكاملة العناصر، وفق أسلوب البناء الإماراتي التقليدي، وسط أشجار كثيرة من النخيل، يجاورها مسجد وسوق وآبار ماء، وتدب فيها حياة على نحو مشابه لما كانت عليه في الستينات .

الفجيرة – بكر المحاسنة

التعليقات
أضف تعليقا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقالات الاكثر مشاهدة

  • في اسبوع
  • في شهر

معلومات

  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن

خدمات أخرى

خدمة الجنائز

  • جنائز الفجيرة

اقسام الموقع

  • بصمة
  • السياحة
  • مشاريع الشباب
تويتر فيس بوك انستاغرام يوتيوب

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع عيون الفجيرة 2006-2019 ©

صنعبواسطة النور أون لاين